حضر المؤتمر العديد من المتخصصين والمهتمين بالمجال من مختلف أنحاء العالم. عمل مؤتمر هذا العام تحت شعار "استكشف، شارك، و حاكي تجارب في تطبيقات التعليم الالكتروني". هذا وحاضر في المؤتمر أربعين محاضر من بلاد مختلفة، وختمت تجربة هذا العام بمحاضرة ألقاها الدكتور ريتشارد والترز من مكتبه بجامعة ديفيز في الولايات المتحدة عبر تكنولوجيا مؤتمرات الفيديو. أونو ومريضه الافتراضي
بعد أن افتتح المؤتمر الدكتور إدوارد سمبسون من الجامعة الأميركية، حاضر الدكتور "أونو جي إتش فورز" من السويد حول تطبيقات التعليم الالكتروني التي يستخدمها في جامعة كارولنسكا بالسويد لخدمة الدراسات الطبية؛ وقد أبهر الحاضرين برقي أداءه في المحاضرة، هذا بجانب عرضه للحلول المتطورة التي يوفرها فريقه لتذليل العقبات التي تقف أمام التشبيك بين طلبة جامعته وطلبة جامعات العالم الأخرى وهذا من خلال تقنية مؤتمرات الفيديو، كما قدم الدكتور أونو أيضا أحدث نسخة من برامجه التعليمية التي تعتمد على قاعدة بيانات ضخمة من ملفات الفيديو المصورة مسبقا حيث استخدم أحد الممثلين المحترفين في تقمص شخصية المريض وتسجيل سيناريو مسبق التجهيز تجاه الأسئلة والتصرفات التي قد يوجهها الطلبة للمريض "الافتراضي" الذي يظهر على الشاشة خلال استخدامهم للبرنامج التدريبي والتعليمي.
تحدث الدكتور أونو أيضا عن اتجاه جامعته لقياس مستوى استيعاب الطلاب تجاه برامج التعليم الالكتروني التي توفرها الجامعة والفارق الذي قد يحدث إذا ما استبدلت البرامج المصورة بالفيديو للمرضى الافتراضيين بصور ثابتة لأعضاء المريض – رغم الإبهار والتسلية التي توفرها تلك الطريقة المتميزة، وأرجع ذلك إلى ارتفاع تكلفة تطوير قاعدة بيانات هذا الفيديو وأيضا استهلاكها لوقت أطول للإعداد والتجهيز.
وعرض أونو بعد ذلك نماذج للبرنامج البديل المقترح من قبل فريقه حيث يختصر فترة الإعداد من شهر إلى يومين – وهي مدة كبيرة -، ويعتمد البرنامج البديل على الصور الثابتة من إشاعات المرضى ونتائج التحاليل والعينات، وأوضح للمستمعين كيفية إعداده لاختبار عبر شبكة التعليم الالكتروني وأيضا كيف يمر الطالب بهذا الإختبار.
مدرستي أون لاين
اعتلى المنصة بعد ذلك الدكتور محمد يوسف من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ليقدم محاضرة حول مشروع مدرستي أون لاين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم المصرية، وهو مشروع يهدف لتحويل مناهج الدراسة ببعض المراحل الدراسية بالمدارس إلى نسخة رقمية يمكن الوصول إليها من المدرسة والمنزل عبر بوابة على الإنترنت.
يعتمد المشروع على برنامج مفتوح المصدر وهو مودل مع بعض التعديلات التي قام بها فريق المبرمجين التابع للأكاديمية. وتتميز البوابة بسهولة الاستخدام وجودة التصميم، ولكن يرجع سبب تأخر تفعيلها في مصر إلى الآن – بحسب قول دكتور محمد - إلى "الثقافة" المنتشرة التي لا تستسيغ التغيير والتجديد ودائما ما تميل إلى إتباع السبل التقليدية مما أدى إلى عدم تقبل المعلمين بالمدارس لذلك الأسلوب المتطور والجذاب، وأيضا أشار الدكتور إلى امتداد أثر تلك الثقافة إلى أولياء أمور الطلبة بالمنازل، حيث يعتبر التعامل مع الكمبيوتر نوع من الترفيه مع عدم إدراكهم إلى إمكانية الاستفادة منه تعليميا ودعا الحضور إلى الاهتمام بتلك المشكلة التي يرى من وجهة نظهره أنها قد تعرقل أي جهد مبذول في سبيل تطوير الوسائل التعليمية. هذا وقد اشار الدكتور محمد يوسف إلى أن المشروع يسير على خطى ثابتة ببعض الدول الخليجية على عكس مصر
التعليم الإلكتروني نحو أداء أفضل
تحدث دكتور إلهامي أيضا عن اعتقاده بأن تخوف الجهات أو المنظمات التي يعد دخولها للعصر الرقمي فرض عين يرجع في الأغلب إلى خوفهم من عدم استرجاع استثماراتهم أو تحقيق أرباح مرضية، وضرب مثالا لنقض هذا الاعتقاد عن تجربة شخصية له في الولايات المتحدة حيث تعد هذه هي السنة السادسة للجامعة لتقديم الدرجات العلمية عبر الإنترنت مع بعض التطويرات التي تعد تكلفتها بسيطة مقارنة بالعائد المادي الذي تدره هذه الوسيلة التعليمية المتميزة، وركز على أن المنهج المدرس عبر الإنترنت لا يصمم ليدرس مرة واحدة؛ بل لعدة مرات ليحدث ما يشبه بعملية إعادة البيع لسنوات مما يحقق العائد والأرباح المطلوبة من ورائه.
وفي الجزء الأخير من محاضرته قدم دكتور إلهامي مقترحاته لتنشيط هذه "الصناعة" كما أسماها في الشرق الأوسط، وهذا يتأتى بالعمل على تسويق فكرة التعليم الالكتروني سواء على المستوى الأكاديمي أو الجماهيري، مشيرا إلى أن هذه الصناعة أصبحت بمثابة تجارة مربحة للعاملين في المجال التعليمي عموما.
المعادلات الرياضية.. الكترونيا
التعليم الالكتروني للأطفال
الجامعة الأميركية والتعليم المحمول
تحدث د أحمد سامح الأستاذ بالجامعة الأميركية بالقاهرة عن وجود مشروع متكامل لدى جامعته لتجهيز مقرها الجديد الواقع بالقاهرة الجديدة على أحدث النظم التعليمية، ومن ضمنها تركيب أجهزة بث لاسلكية لتشكل "قبة" الكترونية تغطي مساحة مباني الجامعة بحيث تتصل هواتف الطلاب المحمولة بشبكة الجامعة الداخلية اللاسلكية.
المناهج المخصصة
تحدث الأستاذ بريان إلدردج من كانون للحلول التعليمية عن رؤيته بأن المناهج التعليمية الالكترونية يجب ألا تكون صماء بحيث تفترض أن جميع المتعلمين فئة واحدة تستوعب بنفس الطريقة، ولهذا يقول الأستاذ بريان بتصميم المناهج على أكثر من أساس ويترك للطالب حرية اختيار ما يناسبه من أسلوب تعليمي، وأشار إلى أن الأمر ذا علاقة بالقدرات البصرية والسمعية والتخيلية التي تختلف من شخص لآخر.
كما شرح الأستاذ بريان أيضا رؤيته للمؤسسة التعليمية الالكترونية وارتباطها بالمعنى الذي قدمه عن أهمية تلبية طلبات المتعلمين وحاجاتهم التعليمية، وأشار إلى أن التعليم يتحول إلى سلعة مطلوبة في العصر الحديث، وأن على مقدمي الخدمات التعليمية أن يعوا هذا منهجيا وتسويقيا وأيضا تجاريا.
قدمت د. سحر طلعت مديرة وحدة التدريب الالكتروني ببوابة إسلام أون لاين.نت تجربتها في تقديم عشر دورات
وتحدثت د. سحر عن فلسفة التدريب في وحدتها وإتباعها للنظرية البنائية في التعليم وتركز على التعاون والتفاعل بين المتدربين.
تراكيب
تحدث دكتور محمد البحيري عن مشروعه للتعليم الالكتروني، تراكيب. ونترك له التعقيب على محاضرته بما أنه من محرري الصفحة.
-----------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق